مدونات
يمكن ماكونش
Submitted by abdobasha2004 on خميس, 03/18/2010 - 03:01يمكن ماكونش ركعتها ياما
وعشت عمري ف بند (مَنْ يعصى)
فكيت خبايا الكون بهلوستي
وسقت فيها لحدها الأقصى
يمكن ماكونش المؤمن اللعيب
حاجزها دنيا ودين.. ومذاكر الحصة
لكن وقسماً باللي نور الكون
واللي في قلوبنا جميعا نعرفه ببصة
مع كل عشقي للحياة أنا اموت..
علشان يعيش المسجد الأقصى
في ذكرى ابتسامة طيبة
Submitted by abdobasha2004 on اثنين, 03/08/2010 - 13:55يموت الطيبون دائماً سريعا
كأنهم يكفرون عن خطيئة السلام
أولئك الذين يبتسمون للحياة بكرةً وأصيلا
مهما تلقوا من صفعاتها المتتالية
ويكظمون غيظهم قبالة انفعالنا
مهما أسأنا للحياة بألفاظنا الميتة
ويضحكون من قلوبهم وليس من حلوقهم
عكس ما نفعله أغلب الوقت جميعا
ويربتون على أكتافنا حينما نكون أغبياء
بينما نحن نستحق الجلد بالحزام
وينظرون نحونا نظرة العالم بالبواطن السحيقة
لكنهم قلما يصارحوننا بمرارة الحقيقة
رأيهم فينا مثلا..
رؤيتهم لما يدور في دواخلنا الدفينة
كرههم غرورنا.. دون أن يكرهونا
يأسهم منا.. وعفوهم دائما عنا
كوكبٌ يضيع
Submitted by abdobasha2004 on ثلاثاء, 03/02/2010 - 14:34القضاة مرتشونْ
والضباط مجرمونْ
المهندسون يخطئون في الحسابِ..
والعلماء يقتلون البشرْ
الأطباء يتاجرون في الأعضاءِ
والفنانون مخربونْ
رجال الدين يعبثون في التائباتِ
والمعلمون ينتهكون تلاميذهم
المحامون يبيعون موكلهم للخصومِ
والملوك يسلمون شعوبهم للمصارفْ
الأرض كلها تعوم في القذارة
تطفح بالذنوب والدنسْ
في كل عام يُقتل المهديُّ المنتظرُ..
ويُعتقل الحواريونْ
يعمّر المؤمنون فيها مستشفيات الأمراض النفسية
ويمسح الأبطال فيها بلاط السجونْ
قصيدة من عام 1995
Submitted by abdobasha2004 on أربعاء, 02/17/2010 - 22:05هل تعرفين أيا جميلةُ ما أريدُ؟
أنا لا أظنك تعرفينا
أنا لا أظنك تعشقين قصيدتي.. أو وحدتي.. أو ذلك الحزن الدفينا
ولا أظنكِ تحلمين بما أحبُّ وتشعرين بعالمي..
ولا أظنك ترغبين جواري
هذا العذاب كأنني.. أكوامُ جمرٍ والحريق مقيمُ
هذا التشتتُ مثل مركبةٍ بلا شطٍّ ولا مأوى ولا نجمٍ حزينِ
أنا لا أظنك تفهمين جنوني..
وعلى الجنون بأرضنا تعتيمُ
هل تعرفين من الذي يغتالُني؟
هم نفسهم من علموني الشِّعْرَا
حقنوني بالجين اللعين وبعدها..
أمضيتُ عمري في رحاب الثورة
هل تعرفين من التي فضت بكارة قصتي؟
هل كل أنثى عانقت أشعاري
في رحاب المسرح
Submitted by abdobasha2004 on أربعاء, 02/03/2010 - 23:11شكر في مبتدأ الكلام:
اسمحولي أولا أن أشكر ملتقى الشارقة السابع للمسرح العربي ودائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة على هذه الدعوة الكريمة، والمزيد من الشكر على نص الدعوة الذي ينم عن ذوق رفيع واحترام ملفت للنفس وللغير. شكرا جزيلا لكم، وإنه لشرف حقيقي لي أن أقف بينكم الآن لأعرض تجربتي المتواضعة معبرا عن نفسي، متمثلا جيلي قدر الإمكان، وممثلا لبلدي ولو بشكل غير مباشر، وأتمنى مخلصا أن أكون على قدر هذه المسئوليات الشريفة.
في العناية المركزة
Submitted by abdobasha2004 on أحد, 12/06/2009 - 03:30المخفي والمعلوم حول مباراة الخرطوم
Submitted by abdobasha2004 on أربعاء, 11/25/2009 - 03:35كسبنا بعض ف حرب الاستقلال وخسرنا بعض ف لعبة الكورة!
والاستهبال لغةً أن يدعي المرء ما ليس فيه من بله، أما وجه الاستهبال فهو ما سرنا فيه في كلا البلدين ونحن نستعد للقاء كروي هام يتأهل بواسطته أحد منا لكأس العالم، فانتهى الأمر بكراهية تولدت في النفوس، وجراح لن تندمل سريعا، ووضع تراجيكوميك أضحك العدو وأبكى الحبيب.
محطة جديدة في شارع الوجود
Submitted by abdobasha2004 on أحد, 11/22/2009 - 03:29في الشارع الرئيسي المتفرع دائماً
أي فرع تأخذ.. سوف يأخذك بعيداً
لتعود ثانية لشارع الوجود الرئيسي
ولكن
بعدما تكون قد أخذت جولة مُطولة
(أكون أولا أكون؟)
تلك كانت محطتي السابقة
محطة العمر الذي انتصف
الآن (كيف أكون؟) صار هو السؤال
هل لي في المجال تشكّلٌ آخر؟
هل في يديّ عصا القيادة؟
(هل أستطيعُ؟).. هو السؤال الآن
يأكل الفرد جمعاءه
النجم يأكل الكويكبات الشاردة
والنبيُّ أمةَ الأتباع.. والقيصرُ الحاشية
ما هو أجمل ما فيها؟عيناها تغمضان قبل ال...
Submitted by abdobasha2004 on جمعة, 11/13/2009 - 06:14عيناها تغمضان قبل القبلة
أم شفتاها ترتعشان في رفيف؟
دموعها في لحظة الفرح
أم غناؤها الخجلان والصوت الضعيف؟
أصابع اليدين الناعسة الواثقة
أم كعبها النبيل المحمرّ؟
ما هو أجمل ما فيها يا ترى؟
عنقها المصريُّ القديم
أم صدرها البربريُّ العظيم؟
كتفاها الورديان عليهما علامات شهوتي
أم وقوفها على المشطين كي تطال أعلى المكتبة؟
بطنها الغجريُّ.. ظهرها الهمجيُّ.. معمار ساقيها المراكشيُّ؟
أم دمي الطاهر يدفق ويسيل حد المذبح المقدس؟
لهذا سأُقتَل عما قريب
Submitted by abdobasha2004 on أحد, 11/01/2009 - 09:59أنا الفرس البريُّ العنيد المكابر ذو الحاجبين القويين والعينين المحاربتين.. ذو الرفسة القاتلة
أنا الخيل والليل والبيد والمدن السافلة
أنا القلم المستوحد والشعر المتردد والنثر والمقصلة
لا يستطيع امتطائي أحد
ولهذا سأُقتل عما قريب
لا أخاف من الموت.. إنه نعم الخليل الوفي لعمري الطويل-القصير.. نذرته للحب والقتل والتضحية
لا أخاف من الموت.. موتي سيبزغ منه اخضرار المواسم، سوف يغذي احمرار الشفق
سأولد في فم شاعرة مستباحة
وسوف أعيش طويلاً.. لأني عشقت الحياة فمت قتيلا
منال شلبي (ألبيدا) تعرض مشكورة ديواني القادم نبي بلا أتباع قبل طبعه بأيام
Submitted by abdobasha2004 on سبت, 10/17/2009 - 09:06النبى والنبوة
كيف أجن؟
كى ألمس نبض الكون المختل
هكذا تسأل الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور, وهكذا أعلن الكون مكاناً مختلاً لا يفهمه إلا المختلين... وهكذا أيضاً تنطلق نبوة خالد الصاوى فى ديوانه "نبى بلا أتباع."
أريد أن تكون حياتي مهرجاناً مسرحياً لا
Submitted by abdobasha2004 on اثنين, 10/12/2009 - 04:12مهرجاناً مسرحياً لا ينتهي
وأن تكون مذكراتي
فيلماً سينمائياً مستمرَّا
وكلماتي.. ملحمةً لا حدود لها
وتأملاتي.. كرنفالاً للحياة
أريد أن أكون في كلِّ لحظة مندمجاً
أخرج من شخص لأصبح شخصاً آخر
تتلبسني العفاريت والحالات النفسية
أستحضر في بدني العصور والأماكن
أريد أن يردد الجميع سخريتي المريرة
وأن يدمع الجميعُ أيضاً
لدموعي الدافئة
أريد أن أصبح شيئاً ما.. دُخاناً.. أو رمالا
موجاً ربما.. أو شجراً نيليَّاً.. أو غيماً كثيفا
وعود راحلة
Submitted by abdobasha2004 on اثنين, 10/05/2009 - 06:24أعرف كيف يهرب الإنسان من مشاعره
كيف يودع بلداً فاتراً وعلاقةً عابرة
كيف يهرب من قبلةٍ أخيرة فى المطارِ
وكيف يقول وعوداً
يشكُّ فيها كثيرا
جميلةٌ أنتِ.. وأيضاً..كاذبة
وأنا مثلكِ.. جذَّابٌ وكذَّابٌ كبير
والتقى الكِذْبانِ لكن.. فى لحظةٍ صادقة
كلانا كان يحتاج الآخر.. صدقيني
الكذب وحده يا صغيرتي
لم نكن نحتاجُ
في المقعد المجاور في الطائرة
رأيتكِ تذبحينَ العلاقة للأبد
أنتِ التي صرخت في فصل البداية
ديوان أجراس من عيون صديقتنا الناقدة الشابة منال شلبي-ألبيدا
Submitted by abdobasha2004 on خميس, 10/01/2009 - 12:10قراءة نقدية ل(أجراس) خالد الصاوى
سِفْرُ النُّبـُوَّة.. من ديوان نبي بلا أتباع
Submitted by abdobasha2004 on اثنين, 09/07/2009 - 04:44مُبَشِّرٌ بثورةٍ كبيرة
ستأكل الحدودَ والذخيرة
وتزرعُ فى الوليد الكبرياءْ
ـ ـ ـ
اليوم الذكرى الرابعة لكارثة بني سويف
Submitted by abdobasha2004 on سبت, 09/05/2009 - 14:08محرقة المبدعين
استطاعه
Submitted by abdobasha2004 on جمعة, 09/04/2009 - 21:10يستطيع الناسُ أن يكتبوا الشعر طالما..
يستطيعون أن يحلموا
وأن يمنحوا الأشياء أسماء جديدة
ويبتكروا الأكاذيب البريئة من كل سلعة
يستطيع الناسُ أن يكتبوا الشعر كلُّهُمْ..
طالما أنَّهُمْ..
يحبون مثلي القمرْ
ويحترمون الجبال الشواهق مثلي
ومثلي يريدون أن يخلدوا
سعادتي.. عيونُهاتُلَخِّصُ التاريخَ في
Submitted by abdobasha2004 on اثنين, 08/31/2009 - 11:05تدغدغُ الرجولةَ الجريحةَ في مسامي
كما أدغدغُ اللفافةَ النشوى بحفِّ المطفأة
سعادتي.. ظهورُها
فأستعد بالقيام مثل موجةٍ تغادر السكونْ
أكون في حضورها اندفاعة الحياةِ فوق صفحة المياه
وعود غير معلنة
Submitted by abdobasha2004 on اثنين, 08/24/2009 - 06:30بجزرٍ أسطوريةٍ تطفو على مياهٍ قمرية
بليالي عشقٍ من ألفِ ليلةٍ وليلة
بحضنٍ لا ينتهي أبداً.. مطلقاً
وكلمات تهفو إلى غفرانٍ شاملْ
تعدني عيناكِ برحلةٍ لا أعلمُ عنها شَيَّا
غير أني سوف أسير في ثيابٍ حمراءْ
معصوب العينينِ.. في حقلٍ من الألغامْ!
تعدني شفتاكِ بحبٍّ طاهرٍ مقدسٍ
أرحل فيه مذنباً.. فأعود بريئاً مطهَّرا..
وجريئاً على الحياة مرةً أخرى.. أخيرة
تعدني شفتاكِ بطعم لا ينفد..
وبدفءٍ مستحيلِ الوصف
وباكتشافٍ مبهرٍ لذاتي الغامضة
مش كفاية مافلحتوش فى التعليم الثانوى اندرتوا على التعليم الفنى
Submitted by abdobasha2004 on خميس, 05/28/2009 - 04:35وبعدين جمدوا كل حاجة علشان الفلوس
اية بقى القصة الجديدة دى
تشكيل مجموعة وزارية لتطوير التعليم الفنى
انتو لازم تدوروا على حاجة تشغلوا الرأى العام بيها
وخلاص
خاصتوا حدودة الثانوية العامة لازم نضيع فلوس الناس
منه لله اللى بيعطيكم وقت للاعلام من فلوس الناس
الاعلام الرسمى اللى الدولة بتدفع فلوسة بيعطيكم وقت


